أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٥٩ - الشيخ آغا رضا الاصفهاني ، علمه ومعارفه ، مساجلاته ونوادره ، شعره وأدبه
أغا رضا الأصفهاني
المتوفى ١٣٦٢ (*)
| في الدار بين الغميم والسند |
| أيام وصل مضت ولم تعد |
| ضاع بها القلب وهي آهلة |
| وضاع مذ أقفرت بها جلدي |
| جرى علينا جور الزمان كما |
| من قبلها قد جرى على لُبد |
| طال عنائي بين الرسوم وهل |
| للحرّ غير العناء والنكد |
| ألا ترى ابن النبي مضطهداً |
| في الطف أضحى لشر مضطهد |
| يوم بقي ابن النبي منفرداً |
| وهو من العزم غير منفرد |
| بماضي سيفه ومقوله |
| فرق بين الضلال والرشد |
| لما قعدتم عن نصر دينكم |
| وآل شمل الهدى إلى البدد |
| بقائم السيف قمت أنصره |
| مقوماً ما دهاه من أود |
| ولست أعطي مقادة بيدي |
| وقائم السيف ثابت بيدي |
| واليوم وصل الحبيب موعده |
| فكيف أرضى تأخيره لغد |
| واصنع اليوم في الطفوف كما |
| صنعت في خيبر وفي أحد |
| أفديه من وارد حياض ردى |
| على ظمأ للفرات لم يرد |
| فيا مطايا الآمال واخدة |
| قفي وبعد الحسين لا تخدي |
| ويا جفون العدى الا اغتمضي |
| فطالما قد كحلت بالسهد |
* ـ الحصون المنيعة ج ١ / ٤٨٩ مكتبة كاشف الغطاء ـ قسم المخطوطات.